مدرس : استاد یزدی زید عزه
شماره جلسه: 68
موضوع: فقه
بسم الله الرحمن الرحیم
و أمّا رواية علقمة، فالظاهر أنّ المراد منها بقرينة قوله عليه السلام: «فهو من أهل العدالة و الستر» من لم تره بعد المعاشرة و الفحص في الحال يرتكب ذنبا، و إلّا فكيف يمكن الحكم على مجهول الحال الذي ما رأيناه إلّا في مجلس المرافعة أنّه من أهل الستر؟ و يؤيّده قوله: «و إن كان في نفسه مذنبا» يعني فيما بينه و بين اللّٰه تعالى، فالرواية في مقام أنّ مجرّد المعصية و لو في الباطن لا يقدح، كما يشعر به قوله عليه السلام: «و إلّا لم تقبل إلّا شهادة الأنبياء و الأوصياء» فإنّ هذه الملازمة لا تستقيم إلّا إذا كان مجرّد الذنب، و لو في الباطن قادحا. و أمّا مصحّحة حريز فيرد عليها ما ذكرنا أخيرا في رواية سلمة بن كهيل، و أما صدر رواية علقمة فيعرف المراد بقرينة ذيلها الذي عرفت المراد منه.[1]
وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ ع وَ قَدْ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي- عَمَّنْ تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ وَ مَنْ لَا تُقْبَلُ- فَقَالَ يَا عَلْقَمَةُ كُلُّ مَنْ كَانَ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ- جَازَتْ شَهَادَتُهُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ- تُقْبَلُ شَهَادَةُ مُقْتَرِفٍ بِالذُّنُوبِ فَقَالَ يَا عَلْقَمَةُ- لَوْ لَمْ تُقْبَلْ شَهَادَةُ الْمُقْتَرِفِينَ لِلذُّنُوبِ- لَمَا قُبِلَتْ إِلَّا شَهَادَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ ع- لِأَنَّهُمُ الْمَعْصُومُونَ دُونَ سَائِرِ الْخَلْقِ- فَمَنْ لَمْ تَرَهُ بِعَيْنِكَ يَرْتَكِبُ ذَنْباً- أَوْ لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ بِذَلِكَ شَاهِدَانِ- فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْعَدَالَةِ وَ السَّتْرِ- وَ شَهَادَتُهُ مَقْبُولَةٌ وَ إِنْ كَانَ فِي نَفْسِهِ مُذْنِباً- وَ مَنِ اغْتَابَهُ بِمَا فِيهِ فَهُوَ خَارِجٌ مِنْ وَلَايَةِ اللَّهِ- دَاخِلٌ فِي وَلَايَةِ الشَّيْطَانِ.[2]
ملاحظه فرمودید، آن روایت علقمه را مرحوم شیخ این طوری جواب دادند که فرمودند «و أمّا رواية علقمة، فالظاهر أنّ المراد منها بقرينة قوله عليه السلام: «فهو من أهل العدالة و الستر» من لم تره بعد المعاشرة و الفحص في الحال يرتكب ذنبا» چون تعبیر این بود؛ حضرت وقتی فرمودند «فَقَالَ يَا عَلْقَمَةُ كُلُّ مَنْ كَانَ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ جَازَتْ شَهَادَتُهُ».
علقمه گفت که «تُقْبَلُ شَهَادَةُ مُقْتَرِفٍ بِالذُّنُوبِ؟» کسی که دور گناه میرود ما شهادتش را قبول کنیم؟ حضرت فرمودند اگر این طور باشد که فقط باید انبیاء و اوصیاء شهادت بدهند. دنبالش چه فرمودند؟ «فَمَنْ لَمْ تَرَهُ بِعَيْنِكَ يَرْتَكِبُ ذَنْباً» شیخ میفرمایند «من لم تره» یعنی آن کسی که با او معاشرت داشتی، ممارست داشتی، سابقه از او داری، آن وقت «لم تَرهُ». نه این که الان یک کسی ابتدا به ساکن در خیابان به او رسیدی بگوید مصداق روایت است. حضرت میفرمایند «لم تره بعینک یرتکب ذنباً» آخر تو اصلا این را ندیده بودی چطور حضرت به علقمه بگوLS