1
عندك و القربة إليك والمنزلة لديك، و المغفرة لذنوبي والتوبة علىّ منها بمنّك. أللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و حرّم بدني على النار، و آمنّي من عذابك و عقابك، برحمتك يا أرحم الراحمين.»
و سنّت است به جهت دخول مكّه معظّمه، غسل ديگر كند اگر ميسّر شود، و چون داخل مكّه شود، به آرام تن و آرام دل، و چون داخل مكّه شود از راه بالاى مكّه داخل شود، و بعضى گفتهاند كه اين حكم، مختصّ كسانى است كه از راه مدينه روند، و بعضى غسلى را به جهت دخول مسجد الحرام ذكر كردهاند.
و چون داخل شود، از در «بني شيبة» داخل شود، و گفتهاند كه آن در، الحال برابر «باب السلام» است.
بايد كه چون از «باب السلام» داخل شود، راست بيايد تا ستونها و با كمال خضوع و خشوع و آرام دل و تن، بر در مسجد بايستد و بگويد چنانچه در خبر صحيح است:
«السلام عليك أيّها النبىّ و رحمة اللّه وبركاته. بسم اللّه و باللّه و ما شاء اللّه، السلام على أنبياء اللّه ورسله، ألسلام على رسول اللّه، السلام على إبراهيم خليل اللّه، والحمد للّه ربِّ العالمين.»
و در روايت ديگر وارد شده است كه بگويد:«بسم اللّه وباللّه ومن اللّه وإلى اللّه و ما شاء اللّه، وعلى ملة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله، وخير الأسماء للّه، والحمد للّه، والسلام على رسول اللّه، ألسلام على محمّد بن عبداللّه، ألسلام عليك أيّها النبي ورحمة اللّه وبركاته، السلام على أنبياء اللّه ورسله، السلام على إبراهيم خليل الرحمان، السلام على المرسلين، والحمد للّه رب العالمين، السلام علينا وعلى عباداللّه الصالحين. أللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد، و بارك على محمّد وآل محمّد، وارحم محمّدا و آل محمّد، كما صلّيت و باركت و ترحمّت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. أللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد عبدك و رسولك، أللّهم صلّ على إبراهيم خليلك و على أنبيائك و رسلك و سلم عليهم و سلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين. أللهم افتح لي أبواب