1. صفحه اصلی
  2. /
  3. کتب
  4. /
  5. کتاب الصلاة ص 193

کتاب بهجة الفقیه

کتاب فقهی «بهجةالفقیه»، مجموعه یادداشت‌های آیت‌الله‌العظمی شیخ محمدتقی بهجت قدس‌سره در برخی ابواب فقهی است که جلد نخست آن با موضوع «صلاة» به‌کوشش دفتر تنظیم و نشر آثار معظم‌له انتشار یافته است. این کتاب، شامل مباحث أعداد الصلوات، مواقیت، قبلة، لباس المصلّی و مکان المصلّی است. سایر مجلدات این دوره، در حال تدوین است

  • تالیف: حضرت آیت‌الله بهجت
  • سال چاپ: 1382
  • موضوع: کتاب فقهی_حوزوی
  • تعداد صفحات: 508
  • کتاب ها / کتاب بهجة الفقیه
  • بازدید : 6

1

القبلة في ذلك البلد عن  نقطة الجنوب نحو المشرق.

وإن كان طول «مكّة» وعرضها أقلّ من  طول البلد المطلوب سمت القبلة فيه وعرضه، بأن يكون البلد شرقيّاً شماليّاً من  «مكّة» كأكثر «العراق» وجميع «خراسان» وما والاها، فعُدّ من  الدائرة من  نقطة الجنوب إلى المغرب بقدر فضل ما  بين الطولين، ومن نقطة الشمال مثله، وتصل ما  بين النهايتين كما مرّ، ثمّ عدّ من  نقطة المغرب إلى الجنوب بقدر ما  بين العرضين، ومن نقطة المشرق مثله، وتصل ما  بين النهايتين أيضاً، وأخرِجْ من  المركز خطّاً مارّاً بنقطة التقاطع إلى المحيط، فذلك سمت قبلته.

وإن زادت «مكّة» عن  البلد طولاً وعرضاً، بأن كان غربيّاً جنوبيّاً، فعدّ من  نقطتي الجنوب والشمال إلى المشرق، ومن نقطتي المشرق والمغرب إلى الشمال، وتعمل كما مرّ.

وإن كانت «مكّة» أعرض من  البلد وهو أطول منها، بأن كان شرقياً جنوبيّاً، فعدّ من نقطتي المشرق والمغرب إلى الشمال. ولا  يخفى عليك باقي العمل إذا تدبّرت ما  أسلفناه.

ولنمثّل لقبلة بلدنا مثالاً، ليتّضح لك بالعيان، مرتّباً على ما  قرّرنا من  المقدّمات، ونتبعه بما استدركناه في الجهات، فنقول : طول «دمشق» من  البحر الغربي 60 درجة، وعرضها ثلاث وثلاثون ونصف، فهي أعرض من  «مكّة»، و«مكّة» أطول منها، فهي إذن غربيّة شماليّة ؛ فيكون سمتها خارجاً بين نقطتي الجنوب والمشرق. وطول وسط «العراق» كـ «الكوفة»، و«بغداد» 79 درجة محدودة الدقائق، وعرضها 32، فهي إذن شرقيّة شماليّة فسمتها غربي جنوبي. وطول «البصرة» 75، وعرضها قريب من عرض الكوفة، فهي إذن محتاجة إلى زيادة تقريب، واعتبر باقي البلاد بهذا التقريب، واللّه‏ الموفّق.

 

استحباب التياسر لأهل العراق وما فيه

وأمّا استحباب التياسر لأهل العراق كما حكى عن  المشهور، فقد مرّ وجه الإشكال الثبوتي فيه؛ فإن صح ما  حُكي عن  العراقيّين من  العامّة أنّهم يتيامنون عن  قبلة