1
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة على سيّدنا و نبيّنا سيّد الأنبياء محمّد
و على عترته الطاهرين سادة الأوصياء و اللعن على أعدائهم أجمعين
غصب در عرف عبارت است از «استيلاء بر مملوك يا مستحَق غير ، از روى ظلم و عدوان يعنى با علم و عمد» . و آن اخص است موضوعا و حكما از مطلق اخذ محكوم به ضمان .
و غصب در اموال، از اعظم محرمات است بعد از ظلم در نفوس و اعراض ؛ و حكم آن ثابت است از طريق حكم عقل به تقبيح ، و اطباق عقلاء ، و اتفاق اهل اديان اصيله و مسلّم بودن نزد همه آنها ، و همه اهل دين حق كامل اسلام ، چنانچه با وضوح در نزد اهل اسلام مروى است از نبى اكرم صلوات اللّه عليه و آله «من غصب شبرا من الأرض، طوّقه اللّه من سبع ارضين يوم القيمة ؛ و من خان جاره شبرا من الأرض، جعله اللّه طوقا في عنقه من تخوم الأرض السابعة حتى يلقى اللّه يوم القيامة مطوّقا إلا أن يتوب و يرجع ؛ و من أخذ ارضا بغير حق، كلّف أن يحمل ترابها إلى المحشر» ، و دخول مغصوب در عهده و ضمانِ غاصب، از امور واضحه دينيّه است .