1
اقدس الهى. و پناه گير به خداوند عالم از شرّ شياطين و زنهار كه به جانب مردمان نظر مينداز و متوجّه خود باش و استغفار به دل و زبان كن و گناهان خود را بشمار و گريه بكن و اگر نتوانى خود را به گريه بدار
و دعا كن از جهت پدر و مادر و برادر مؤمن و اقلّ آن چهل كس است و در حديث است كه «ملَكى موكَّل است كه آنچه آن كس به جهت برادر مؤمن بطلبد، آن ملَك از حق تعالى از براى او صد هزار مثل آن را بطلبد»
و تمام اين زمان را صرف دعا و استغفار و ذكر كند كه بعضى از علما قائل شدهاند به وجوب آن، و دعاهاى منقوله بخواند خصوصا دعاى صحيفه كامله و دعاهاى حضرت امام حسين ـ عليهالسلام ـ و دعاى حضرت امام زين العابدين ـ عليهالسلام ـ و سنّت است كه بگويد: أللهم إني عبدك، فلا تجعلني من أخيب وفدك، وارحم مسيري إليك من الفج العميق أللهم ربّ المشاعر كلها، فُك رقبتي من النار، و أوسع على من رزقك الحلال، وادرأْعني شر فسقة الجن والإنس. أللهم لا تمكر بي ولا تخدعني ولا تستدرجني أللهم إني أسألك بحولك وجودك و كرمك و منّك وفضلك، يا أسمع السامعين، يا أبصر الناظرين، يا أسرع الحاسبين، يا أرحم الراحمين، أن تصلىّ على محمّد و آل محمّد، و أن تفعل بي كذا و كذا…» و حاجت خود را نام برد [ أللهم إني أسألك حاجتي الّتي إن أعطيتنيها ] لم يضرّني ما منعت، و إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيت. أسألك خلاص رقبتي من النار. أللهم إني عبدك و ملك يدك، ناصيتي بيدك، و أجلي بعلمك. أسألك أن توفّقني لما يرضيك عني، وأن تسلم مني مناسكى التي أريتها خليلك إبراهيم ـ صلوات اللّه عليه ودللت عليها نبيك محمّدا ـ صلى اللّه عليه وآله أللهم اجعلني ممن رضيت عمله و أطلت عمره، وأحييته بعد الموت حياة طيبة؛ پس بگو: «لا إله الاّ اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي و يميت و هو حىّ لا يموت بيده الخير و هو على كل شىء قدير. أللهم لك الحمد كالّذي تقول و خيرا مما نقول وفوق ما يقول القائلون. أللهم لك صلاتي و نسكي و محياى و مماتي، ولك تراثي، وبك حولي و منك قوتي.